أكثر 30 سؤالًا يُطرح في العيادة مع إجابات مختصرة في صفحة واحدة. يمكنك البحث بكتابة سؤالك في المربع أدناه. المعلومات هنا لا تُغني عن الفحص الطبي.
الموعد والتواصللم يُعثر على سؤال يطابق هذه الكلمة.
بعد الطريقة المغلقة وتصغير الوريد بالتنظير (الميني فلبيكتومي)، يستطيع معظم المرضى المشي في اليوم التالي، ويعودون إلى العمل المكتبي خلال أيام قليلة. وقد تطول المدة إذا كان عملك يتطلب مجهودًا بدنيًا شاقًا. والمدة الدقيقة تختلف حسب الطريقة المطبقة ومدى اتساع التدخل.
لا يُعاد فتح الوريد المعالَج بعد إغلاقه. لكن الاستعداد الوراثي الذي يسبب الدوالي يستمر، لذلك قد تظهر دوالٍ جديدة في أوردة أخرى مع السنين. ويقلل استخدام جوارب الدوالي والمتابعة المنتظمة من هذا الخطر.
يُجرى التدخل مع تخدير موضعي، لذلك لا يُحس بالألم أثناءه. وبعده قد يستمر الشد والكدمات لبضعة أيام، وتتحسن بمسكنات الألم البسيطة.
توسعات الأوعية الشعرية غالبًا مشكلة تجميلية، لكن يجب فحص وجود تسرب في وريد كبير تحتها بالتصوير. وعلاج الأوعية الشعرية الذي يُجرى دون إزالة التسرب الكامن يتكرر في وقت قصير.
التورم الذي يزداد نحو المساء ويقل عند الاستيقاظ صباحًا هو أكثر أعراض قصور الأوردة شيوعًا في بدايته. لكن الوذمة الناتجة عن القلب أو الكلى أو الغدة الدرقية قد تبدو مشابهة. والتمييز بينهما يتم بالفحص والتصوير.
الأوردة البارزة تحت الجلد غالبًا توسع وريدي سطحي. وإذا صاحبها كدمات أو ألم أو امتلاء في نهاية اليوم فيجب تقييمها. والخطوة الأولى دائمًا هي التصوير لمعرفة وجود تسرب من عدمه.
صفحة الدوالي والقصور الوريدي كاملة ←
ما يُسمى شعبيًا "انتقال جلطة إلى الساق" هو في الغالب الجلطة الوريدية العميقة، أي تكوّن جلطة في الوريد العميق للساق. وفي حالات أقل شيوعًا، تنسد الجلطة الشريان في الساق بعد انتقالها من القلب؛ وفي هذه الحالة تبرد الساق فجأة وتشحب وتؤلم بشدة. وكلتا الحالتين طارئة ويجب تقييمهما فورًا دون انتظار.
الفرق يكمن في التوقيت. تورم الدوالي يتكون على مدى سنوات، ويزداد في المساء، ويزول صباحًا، وغالبًا ما يكون في الساقين. أما التورم الناتج عن الجلطة فيبدأ خلال أيام، ويكون في ساق واحدة، ولا يزول بالراحة. والتشخيص القاطع يتم بالتصوير.
المدة تختلف من شخص لآخر. في الجلطة الأولى الناتجة عن سبب مؤقت تكفي عادةً عدة أشهر من العلاج. وإذا لم يُعرف السبب، أو تكررت الجلطة، أو كان هناك خطر دائم مثل السرطان، فتطول المدة. والطبيب المتابع هو من يتخذ هذا القرار.
كان يُنصح في السابق بالراحة التامة في الفراش، أما اليوم فقد هُجر هذا الأسلوب. وبعد بدء العلاج، يخفف المشي مع جوارب الضغط من التورم والألم. ويُتجنب في البداية الرياضة الشاقة.
خطر التكرار موجود ويعتمد على السبب. والجلطات الناتجة عن سبب مؤقت (عملية جراحية، أو جبيرة، أو سفر طويل) يكون خطر تكررها أقل. أما الجلطات التي تحدث دون سبب واضح فخطر تكررها مرتفع، ويُخطط لعلاجها ومتابعتها بشكل مختلف.
الجلوس ساكنًا لفترة طويلة يزيد خطر الجلطة. والتورم أو الشد أو الألم الذي يظهر في ساق واحدة بعد السفر يجب أخذه بجدية وتقييمه بالتصوير.
صفحة الجلطة الوريدية العميقة (جلطة في الساق) كاملة ←
قد يختلط الأمران. الألم الناتج عن الأوعية يبدأ دائمًا عند المسافة نفسها، ويزول عند التوقف. أما الألم الناتج عن أسفل الظهر فيرتبط بالوضعية، ويتحسن عند الانحناء للأمام أو الجلوس، والمسافة التي يحدث بعدها متغيرة. ويتضح التمييز بالفحص والتصوير.
الشريان المفتوح قد ينغلق مرة أخرى إذا لم يُسيطر على عوامل الخطر. والإقلاع عن التدخين والانتظام في تناول الأدوية هما أهم عاملين يحددان استمرار انفتاح الشريان. ويُنصح بالمتابعة بالتصوير بانتظام.
لكي يلتئم الجرح يحتاج الموضع إلى دم كافٍ. وعندما تكون الدورة الدموية ضعيفة فإن الضمادات والمضادات الحيوية وحدها لا تعطي نتيجة. لذلك يجب في جروح القدم التي لا تلتئم تقييم الأوعية أولًا.
في هذا المرض، التدخين هو العامل الأكثر تحديدًا بمفرده. ويؤدي الإقلاع عنه إلى زيادة مسافة المشي، ويطيل مدة انفتاح التدخل الذي أُجري، ويقلل خطر فقدان الطرف. وتعطي باقي العلاجات نتائج أقل إذا استمر التدخين.
الجرح الذي يظهر في القدم لدى مرضى السكري يُسمى شعبيًا "جرح السكر"، وطبيًا "القدم السكرية". ولكي يلتئم هذا الجرح يجب أن يصل إلى موضعه دم كافٍ. لذلك يجب في العناية بالجرح تقييم الدورة الدموية في الأوعية أولًا.
البرودة المستمرة والتنمّل في القدم قد تشير إلى تراجع تدفق الدم في الشرايين. كما أن إصابة الأعصاب المرتبطة بالسكري تسبب شكوى مشابهة. ولتمييز الحالتين يلزم فحص النبض والتصوير.
صفحة انسداد شرايين الساق كاملة ←
سينحف جذعك ووجهك، أما نسيج الوذمة الشحمية في ساقيك فيبقى كما هو إلى حد كبير. وهذه من السمات المميزة للمرض. ومع ذلك فإن إنقاص الوزن مفيد لأن الوزن الزائد يزيد الشكاوى المصاحبة.
إذا لم تُعالج فقد تتطور مع السنين، فيزداد الألم ويتقيد الحركة ويتأثر الجهاز اللمفي فتنشأ الوذمة الشحمية اللمفية. والضغط بالجوارب والتمارين التي تبدأ في مرحلة مبكرة تبطئ هذا التطور.
نعم، لأن الأوعية تتوسع في الحر وتزداد الشكاوى. ويمكن في الصيف اختيار نماذج أرق من النسيج وأكثر قابلية للتهوية. والمهم هو الحفاظ على فئة الضغط نفسها.
يظهر الاثنان معًا كثيرًا. فإذا وُجد تسرب وريدي واضح في التصوير يُعالج عادةً أولًا، لأن قصور الأوردة يزيد التورم والألم ويفاقم شكاوى الوذمة الشحمية. ويُحدد الترتيب حسب نتائج الفحص.
أعمل التمييز الأبسط هو النظر إلى القدمين. في الوذمة اللمفية يمتد التورم إلى ظهر القدم، ويسمك الجلد عند قاعدة الأصابع. أما في الوذمة الشحمية فالقدمان سليمتان، ويتوقف السُمك عند الكاحل بحد حاد. والوذمة الشحمية مؤلمة وتسبب الكدمات بسهولة، بينما ليس ذلك نموذجيًا في الوذمة اللمفية.
التفاوت الواضح بين الجذع والساقين، خاصة لدى النساء، أو إذا بدأ بعد البلوغ أو الحمل، يوحي بالوذمة الشحمية. والعلامة الأكثر نموذجية هي أن يصبح الجذع أنحف بالحمية بينما تبقى الساقان على حالهما. والتشخيص القاطع يتطلب فحصًا.
الوذمة اللمفية مرض مزمن، ولا يمكن القضاء عليها تمامًا بالطرق الحالية. لكن مع العلاج المنتظم يمكن تقليل التورم بدرجة كبيرة، وإيقاف تقدمها، والوقاية من نوبات العدوى. والعلاج الذي يبدأ في مرحلة مبكرة يحقق تحسنًا واضحًا.
في فترة العلاج المكثف يُستخدم الضماد، وبعده تُستخدم ملابس ضغط مُعدّة حسب القياس. وعند التوقف عنها يعود التورم، لذلك يكون الاستخدام مستمرًا غالبًا. وتحتاج الملابس إلى التجديد كل ستة أشهر لأنها تفقد مرونتها.
التورم الذي يتكون في الذراع بعد استئصال الغدد اللمفية تحت الإبط أو التعرض للإشعاع في المنطقة هو السبب الأكثر شيوعًا للوذمة اللمفية الثانوية. وقد يظهر بعد أشهر أو حتى سنوات من الجراحة. والشعور بثقل الذراع، وضيق الخاتم أو الساعة، قد يكونان أول تحذير.
الوذمة الشحمية متماثلة في الساقين، وظهر القدم يبقى سليمًا، والألم عند اللمس واضح. أما الوذمة اللمفية فغالبًا من جانب واحد، وتمتد إلى ظهر القدم، ولا يمكن رفع الجلد الذي فوق إصبع القدم. وتُسمى هذه العلامة علامة ستيمر، وهي أعمل علامة فحص في التمييز.
الاحمرار المفاجئ وارتفاع الحرارة والألم والحمى في منطقة مصابة بالوذمة اللمفية يوحيان بالتهاب النسيج الخلوي، أي عدوى تحت الجلد. وتحتاج هذه الحالة إلى علاج بالمضادات الحيوية دون تأخير. ولا ينبغي تأجيل العلاج لأن كل نوبة تسبب ضررًا جديدًا للجهاز اللمفي.
التدليك التقليدي غير مناسب للوذمة اللمفية، بل قد يضر. والطريقة المطلوبة هي التصريف اللمفي اليدوي، وهو تقنية خاصة تُنفَّذ بضغط خفيف جدًا وبترتيب محدد. ويجب أن يطبقها أخصائي علاج طبيعي تلقى تدريبًا في هذا المجال.
سؤالك غير موجود هنا؟ يمكنك إجراء الفحص في عيادة جراحة القلب والأوعية الدموية بمستشفى تتوان الحكومي. يُحجز الموعد عبر نظام MHRS، والتفاصيل في صفحة الموعد والتواصل.